عزيزي القارئ، هذا الكتاب هو لكَ بمثابة المنارة في ظُلمات اليأس، والبُوصلة في أنوار الأمل، فاذا نَظَرتَ عن قربٍ سترى أوجه اختلافنا، ولكن بنظرةٍ بعيدةٍ ستُدرك الحقيقة، وهي أنَّنا لسنا سِوَى أجزاء متناثرة مِن أُحجيةٍ ﺇذا جُمعَت شَكَّلَتِ الإنسانية.
سليم خليل بنات كاتبٌ صَنَعَتهُ الوحدة، فلَم يكُن يومًا بارعًا في الكتابة، ولكنَّه كان دومًا الأكثر وحدة.